التدوينات الواردة أدناه تعبر عن رأي المدون ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر جمعية فعل أمر

مهرجان اللغة العربية

تقوم مؤسّسة الفكر العربي وجمعية فعل أمر بتنظيم أول مهرجان للّغة العربية في بيروت وذلك في  شارع الحمراء في 26 حزيران 2010، وهو نشاط ثقافي سبّاق في عالمنا العربي يسلط الضوء على عمق وأهمية العلاقة بين الإنسان العربي ولغته.

لماذا مهرجان اللغة العربية؟

يمر معظم الشباب والناشئة في المجتمعات العربية بأزمة ثقة تجاه اللغة الأم. فهم يعتبرونها لغة بالية غير عصرية، ويجدون بمفاهيمها ومصطلحاتها -عن غير حق- ما لم يعد صالحا سوى لمواضيع التاريخ والدين. إن العقل الجماعي لمجتمعنا الشاب آخذ بنفي اللغة باضطراد من كل ما يتعلق بمجالات الحياة العصرية من علوم وفنون وآداب وإدارة وتكنولوجيا.

ما هو مثبت علميا هو أن العلّة ليست باللغة العربية بحد ذاتها. فهي من الغنى بالمفردات والمصطلحات ما قد لا يضاهيها لغة، وبها من الجماليات الوصفية والإنشائية والصوتية ما يقدمها على معظم اللغات الحية الأخرى. إن السبب الرئيسي وراء ابتعاد الناشئة والشباب عن لغتهم الأم يتعلق مباشرة بالوضع الإجتماعي والإنتاجي والإبداعي للمجتمعات العربية والذي أقل ما يقال فيه هو أنه من الإحباط والإنحدار ما يدمي القلوب، وليست اللغة سوى ضحية هذا الوضع.

من ناحية أخرى، وضع اللغة الحالي وابتعاد الشباب عنها لهما دور اساسي في نوعية النتاج الإبداعي والثقافي، لما للغة من دور عميق في معظم الفنون كما معظم مجالات الإنتاج الأخرى. انحدار اللغة يساهم في انحدار النتاج الإبداعي كما انحدار هذا النتاج يؤدي إلى تقهقر اللغة.

لا بد لهذه الدائرة المفرغة ما بين اللغة والنتاج اللإبداعي والثقافي أن تنقطع بمكان ما فتتحول بسلبيتها إلى حلقة إيجابية تجعل النتاج الإبداعي ينعش اللغة ويظهرها على حقيقتها الجمالية، وهي بدورها تغذي هذا النتاج فتغنيه وتقربه من جميع ميادين التفاعل الإجتماعي بل وتدخله كحاجة اساسية للمجتمع.

هدف مؤسسة الفكر العربي وجمعية فعل أمر من إقامة مهرجان اللغة العربية في بيروت، هو محاولة كسر هذه الحلقة السلبية المفرغة من خلال تقديم عروض فنية وابداعية في مختلف مجالات الفن المعاصر تكون اللغة العربية محورها الوحيد، وذلك للتأكيد على قدرة تكيف اللغة مع العصر من خلال تلك الفنون، ومنها ولها.

ليوم واحد، وفي شارع الحمراء -المركز الثقافي غير المتوج لمدينة بيروت- يلتقي فنانون وفنانات محملين بنتاجاتهم الفنية لهدف واحد وهو خدمة اللغة العربية، وذلك لمعرفتهم العميقة بأهمية اللغة في إحياء فنونهم، رسم ثقافتهم، وقبل كل شيء تثبيت هويتهم.

تخدمنا كل يوم، فلنخدمها ليوم.

حسام عبد الخالق
المنسق الفني للمهرجان

اسم المشروع: المهرجان السنوي لدعم الّلغة العربية

اسم الحملة: تغيير الاتجاهات نحو الّلغة العربية عند الأطفال والناشئة

رسالة المهرجان: تغيير الاتجاهات نحو اللغة العربية ودعمها كلغة حيوية وعصرية ورافدة للهوية، تلبي احتياجات الناشئة والأفراد في القرن الحادي والعشرين.

شعار المهرجان: نحن لغتنا

أهداف المهرجان:

أ‌.  توعية الجمهور بشكل عام والشباب والأطفال بشكل خاص بأهمية اللغة العربية كأداة تعبير وهوية.

ب .  إبراز مرونة اللغة العربية وجمالها من خلال استخدامها في طرق تعبير فنية وحياتية وتواصلية      متنوعة.

ج‌.  تشجيع القراءة عند الأطفال والناشئة باللغة العربية من خلال أنشطة إبداعية ثقافية متعددة.

د.  جذب الأفراد والمؤسّسات ( مثقفين ، مفكرين، دور نشر،مؤسّسات، الخ…) لتشجيعهم على دعم أهداف المهرجان ومشاريع تطوير اللغة العربية التي يتم تنفيذها من قبل الشركاء في هذا النشاط.

فريق عمل مهرجان اللغة العربية:

-          سوزان تلحوق: مدير المشروع ورئيس جمعية فعل أمر

-          وسام ترو: المسؤول اللوجستي

-          محمد تلحوق: المسؤول المالي

-          أريج أبو حرب: المنسقة العامة

-          حسام عبدالخالق: المنسق الفني

-          فاليري نصير وشركة “ماتش”: المخرجة الفنية

-          أحمد خليفة: مسؤول تنفيذي

-          دانا دبوق: مسؤولة تنفيذية

-          خالد كنعان: مسؤول تنفيذي