التدوينات الواردة أدناه تعبر عن رأي المدون ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر جمعية فعل أمر

نبذة عن الجمعية

تأسست جمعية فعل أمر بموجب علم وخبر 574  وبمبادرة من ناشطين في المجتمع المدني في لبنان تزامنا مع إعلان بيروت عاصمة عالمية للكتاب والتي أطلقت خلالها حملة الحفاظ على اللغة العربية.

عملت الجمعية ومنذ اليوم الأول على بناء الأرضية الثقافية والخلفية الإجتماعية من أجل المساعدة في إستحداث وعي ثقافي عند الجيل العربي الشاب وخصوصا في ما يتعلق بأهمية اللغة وإرتباطها المباشر بالهوية والإنتاج الإبداعي الثقافي المستدام.

من هنا ونظرا لأهمية اللغة في بقاء الشعوب الناطقة بها وفي المساهمة بإنتاج ثقافي وإبداعي، إستندت جمعية فعل أمر في إطلاق حملة “الحفاظ على اللغة العربية” إلى المقررات المنبثقة عن المؤتمر العالمي حول”حق الشعوب بالحفاظ على لغتها الأم” وإعتبار هذا الحق إحدى حقوق الإنسان وذلك في برشلونة في حزيران من العام 1996.

عقدت الجمعية مؤتمراً صحفياً في الحادي عشر من كانون الثاني 2010، وأطلقت خلاله حملة “الحفاظ على اللغة العربية” حيث تميّز بحضور العديد من المثقفين الغيورين على ثقافتنا ولغتنا بالإضافة إلى حضور إعلامي لافت، فأطلعت الجمعية بشخص رئيستها سوزان تلحوق الحاضرين على أهداف الحملة واهميتها في بناء جسور تواصل مع الجيل الشاب. وذلك بمساعدة كل مثقف ولغوي وكل حريص ومؤمن بأن تطور اللغة وعمقها وحيويتها ما هو إلا دليل على التطور الثقافي والإقتصادي والعلمي في المجتمع، فـ “طالما لدينا لغة، لدينا ثقافة وطالما لدينا ثقافة، يمكننا الإستمرار على الأرض “.

نفذت الجمعية الجزء الأول من الحملة تحت شعار “بحكيك من الشرق … بترد من الغرب”. وتتضمن حملة الحفاظ على اللغة الأم نشاطاً سبّاقاً في العالم العربي وهو “مهرجان اللغة” الذي تنوي “فعل أمر” بالتعاون والشراكة مع مؤسسة الفكر العربي تنظيمه لمدة يوم كامل حيث سيحتوي على أنشطة عدة تبيّن مدى إرتباط الإنسان بلغته وأهميتها في المساهمة في إنتاج إبداعي ثقافي فى شتى الميادين من الشعر والرسم والرقص والغناء وغيرها

وقد لاقت مبادرتنا دعماً إعلاميا وجماهيرياً كبيراً مما حذا بعض الصحفيين إلى القول أن هذه الحملة هي من أهم وأبرز أنشطة بيروت عاصمة عالمية للكتاب المموّل الأساسي لإنطلاقة الحملة. ما حصل حتى الآن يجعلنا مدركين لأهمية إستمرار هذه الحملة ويضعنا امام مسؤولية كبرى .

عُمر جمعيتنا أشهر، لكنها أشهر من العمل الكادح وقد أثمرت نتيجة مدهشة لنا وللمراقبين، ولأجل الإستمرار لزم إحتضان هذه المبادرة معنوياً ومادياً، ومن هنا نبدأ خطوتنا الاولى لمشوار الألف ميل، دعمكم مفتاح نجاح لنا ولللبنانيين والعرب أجمع، لذا نأمل تجاوبكم معنا.

أهداف جمعية “فعل أمر”

1-    تنمية قدرة الجيل الشاب من خلال تقديم الأرضيّة الثقافية والخلفية الإجتماعية المناسبة للإنطلاق والمساهمة في بناء مجتمع عربي فاعل

2-    الحفاظ على ثقافتنا ولغتنا وأدبنا من خلال تبيان أهمية وعمق تراثنا وتاريخنا ولغتنا

3-    العمل على نشر الثقافة العربية وجعلها في متناول الجميع